محمد الريشهري

296

موسوعة معارف الكتاب والسنة

6732 . كشف الغمّة - في ذِكرِ شَيءٍ مِن فَضائِلِ الإمامِ الحُسَينِ عليه السلام - : جَنى لَهُ غُلامٌ جِنايَةً توجِبُ العِقابَ عَلَيهِ ، فَأَمَرَ بِهِ أن يُضرَبَ ، فَقالَ : يا مَولايَ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ ، قالَ : أخلوا عَنهُ . فَقالَ : يا مَولايَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ ، قالَ : قَد عَفَوتُ عَنكَ . قالَ : يا مَولايَ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ « 1 » ، قالَ : أنتَ حُرٌّ لِوَجهِ اللَّهِ ، ولَكَ ضِعفُ ما كُنتُ اعطيكَ . « 2 » 6733 . تاريخ الطبري عن عديّ بن حرملة - في خَبَرِ التحاقِ الحُرِّ بنِ يَزيدَ الرِّياحِيِّ بِرَكبِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ عاشوراء - : . . . ثُمَّ ضَرَبَ فَرَسَهُ فَلَحِقَ بِحُسَينٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ : جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، أنَا صاحِبُكَ الَّذي حَبَستُكَ عَنِ الرُّجوعِ ، وسايَرتُكَ فِي الطَّريقِ ، وجَعجَعتُ بِكَ في هذَا المَكانِ . وَاللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ما ظَنَنتُ أنَّ القَومَ يَرُدّونَ عَلَيكَ ما عَرَضتَ عَلَيهِم أبَداً . . . وإنّي قَد جِئتُكَ تائِباً مِمّا كانَ مِنّي إلى رَبّي ، ومُواسِياً لَكَ بِنَفسي حَتّى أموتَ بَينَ يَدَيكَ ، أفَتَرى ذلِكَ لي تَوبَةً ؟ قالَ : نَعَم ، يَتوبُ اللَّهُ عَلَيكَ ، ويَغفِرُ لَكَ ، مَا اسمُكَ ؟ قالَ : أنَا الحُرُّ بنُ يَزيدَ . قالَ : أنتَ الحُرُّ كَما سَمَّتكَ امُّكَ ، أنتَ الحُرُّ إن شاءَ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، انزِل . قالَ : أنَا لَكَ فارِساً خَيرٌ مِنّي راجِلًا ، اقاتِلُهُم عَلى فَرَسي ساعَةً ، وإلَى النُّزولِ ما يَصيرُ آخِرُ أمري . قالَ الحُسَينُ : فَاصنَع يَرحَمكَ اللَّهُ ما بَدا لَكَ . « 3 » 6734 . الإرشاد عن عبد الرزّاق : سَمِعتُ عَبدَ الرَّزّاقِ يَقولُ : جَعَلَت جارِيَةٌ لِعَلِيِّ بنِ

--> ( 1 ) . آل عمران : 134 . ( 2 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 243 ، بحار الأنوار : ج 43 ص 352 ح 29 نقلًا عن بعض الكتاب المعتبرة في فضل الإمام الحسن عليه السلام ، الفصول المهمّة : ص 175 نحوه . ( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 427 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 563 وليس فيه ذيله من « ما اسمك ؟ » ؛ الإرشاد : ج 2 ص 99 ، إعلام الورى : ج 1 ص 460 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 11 .